أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن طهران “مستعدة لتفاوض نووي منصف يبدد المخاوف دون المساس بأمنها”، مضيفا أن إيران “رفعت مستوى استعدادها وجاهزیتها”.

وفي حوار مع قناة “الجزيرة”، نقلته وكالة “الجمهورية الإسلامية للأنباء” (إرنا)، اليوم الاثنين، بشأن مفاوضات مسقط الأخيرة، نفى لاريجاني أن يكون قد حمل ردا مكتوبا على مطالب أمريكية، موضحا أن “ما جرى هو تبادل أفكار لا يزال مستمرا، وأن دول المنطقة تدعم الوصول إلى تسوية سياسية للملف النووي”.

ولفت إلى أن طهران تنظر بإيجابية إلى التفاوض بشرط أن يكون “منصفا ومعقولا”، وألا يتحول إلى أداة لتأجیل أو لفرض ملفات خارج الإطار النووي.

وصرح لاريجاني بأن “إيران تقبل إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، مضيفا أن “الحديث عن التخصيب الصفري لليورانيوم أمر غير واقعي، لأن المعرفة النووية لا يمكن القضاء عليها سياسيا، ولدى إيران احتياجات طبية وبحثية مشروعة”.

وقال إن البرنامج الصاروخي لم يُطرح في المفاوضات الأخيرة، معتبرا أنه جزء من منظومة الأمن القومي وأکد أن الردع الدفاعي “ليس محل مساومة”.

وعن العلاقات مع الصين وروسيا، أكد أن “التعاون معهما يقوم على مصالح مشتركة، وأن دعمهما لإيران في مجلس الأمن يعكس شراكة سياسية”، مشددا على أن توجه طهران شرقا جاء نتيجة “نكث غربي للعهود وانتهاكه لالتزاماته”.

وعاود لاريجاني التأكيد على أن “إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن ترضخ للتهديد، وأنها تراهن على مزيج من التفاوض والردع”، معتبرا أن “محور المقاومة أثبت قدرته على تجاوز صدمة الاغتيالات والضربات وأن المواجهة الأخيرة لم تُنهِ حضوره بل أعادت تشكيله”.

 

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية