صفاء عصام الدين
– الوزير يعتذر عن رسم صورة مقلقة: الخوارميات تعرفنا أكثر من أنفسنا
– عمرو طلعت يطرح رؤية من خمسة محاور تتضمن التوعية والحجب والتقييد العمري
طرح عمر طلعت وزير الاتصالات، رؤية الوزارة لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، ذاكرا أنها ترتكز على عدة محاور الأول الدائرة الاجتماعية الرقمية وهو النابع من تفاعل الأطفال مع أشخاص رقمية والتفاعلات والعلاقات التي يستدرجون إليها.
وقال طلعت إن لهذا الخطر عدة أعراض منها الضغط الاجتماعي الرقمي وهو السعي المرضي للقبول من الآخرين والمقارنات المستمرة وهوس الإعجابات والمشاهدات، أما الأمر الثاني فهو يرتبط بالتنمر الرقمي الذي قد يتعرض له الأطفال خلال استخدام المنصات.
كما لفت إلى المحور الثاني الخاص بالألعاب الخطرة التي تتضمن فضاءات تواصل مفتوحة تسمح بالحديث بين الأطفال وغرباء أكبر في السن والخطر بحسب طلعت يكمن في وجود محتوى غير ملائم ودس “السم في العسل”، كما لفت إلى خطورة المحتوى الذي ينتجه المستخدمون.
وأشار إلى وجود ألعاب خطرة تعتمد على التحديات التي تسيطر على ذهن الطفل وتدفعه لأفعال تؤذيه أو تؤذي غيره، واعتبرها “ألعاب شريرة”، كما أوضح خطورة الإدمان الرقمي لهذه الألعاب.
أما المحور الثالث الأكثر خطورة بحسب طلعت “الخوارزميات الموجهة” التي تأسر المستخدم وتجعله مكبلًا ومهووسًا باستخدامها ليلًا ونهارًا، وشدد “الخوارزيمات تعرف عنا أكثر مما نعرف عن أنفسنا، فيدفع الأطفال تدريجيًا” محذرًا من الهوس بمحتوى أكثر تطرفًا، فعزز أفكارًا سلبية أو قيم خطرة، ويكون المحتوى متناغم مع نفسية الطفل فيصعب عدم الانغماس فيه.
واعتذر طلعت للحضور عن رسم صورة “مقلقة”، مشددًا على ضرورة التنبه للأخطار.
وشرح خطة ترتكز على خمسة محاور تضمن درساة آليات تطبيق معايير حماية عمرية على استخدام مواقع الألعاب الخطرة، والثاني حجب الألعاب التي تحلق دائرة اجتماعية ضارة للأطفال، والتعاون مع المجلس القومي للأمومة والطفولة للتوعية بآليات استخدام الأسر لمعايير الأمان، وإلزام المنصات بإعدادات افتراضية آمنة للأطفال، والتعاون مع وزارة التربية والتعليم في تطبيقات تفاعلية.
![]()
