قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار الكويتي الدكتور سعد البراك، إن حقل (الدرة) حق للكويت والسعودية ومن لديه ادعاء عليه ترسيم الحدود.

وأضاف الدكتور البراك – في تصريح نقلته وكاله الأنباء الكويتية – أنه لا مجال لمفاوضات مع إيران إلا بعد ترسيم الحدود وفق القوانين الدولية، مؤكدا أن ادعاءات إيران غير مبنية على أساس بترسيم واضح للحدود.. وتابع “نحن والسعودية فريق واحد.. وسنطور حقل (الدرة) بما يعود بالنفع للبلدين، لدينا تفاهم كامل مع السعودية ولدينا التزام ثنائي مع بعضنا، ونستند على حدودنا المرسمة رسميا ودوليا”.

وأكد استعداد الكويت والسعودية لتطوير حقل (الدرة) في أسرع فرصة ممكنة وأن استغلال الحقل من المشاريع التي عطلتها جائحة فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد – 19).

كان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أكد في الثالث من يوليو الجاري أن المنطقة البحرية الواقع بها حقل (الدرة) تقع في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن الثروات الطبيعية فيها مشتركة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية واللتين لهما وحدهما حقوق خالصة في الثروة الطبيعية في الحقل.

وأضاف المصدر أن دولة الكويت تجدد دعوتها للجانب الإيراني إلى البدء في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين الكويتي والسعودي كطرف تفاوضي واحد مقابل الجانب الإيراني.

وقال وزير النفط الكويتي إنه “إلحاقا ببيان وزارة الخارجية الكويتية حول ذات الموضوع نرفض جملة وتفصيلا الادعاءات والإجراءات الإيرانية المزمع إقامتها حول حقل (الدرة)”.. مشددا على أن حقل (الدرة) هو ثروة طبيعية كويتية سعودية وليس لأي طرف آخر أي حقوق فيه حتى حسم ترسيم الحدود البحرية.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية