متابعة _ عبدالرحمن شاهين

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن الوقت الأفضل لإخراج زكاة الفطر، التي حددها الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، بـ30 جنيها يوميا كحد أدنى.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد هو الأولى والأفضل، ويجوز تأخيرها إلى مغرب يوم العيد، مشيرة إلى أن تأخير إخراجها عن مغرب يوم العيد حرام شرعا، إلا أنه يجب قضاؤها إذا حدث ذلك.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن زكاة الفطر شرعت للرفق بالفقراء وإغناؤهم عن السؤال في يوم العيد، وإدخال السرور على قلوبهم في يوم يسر فيه المسلمون بقدوم عيد الفطر المبارك.

وأشارت إلى أن زكاة الفطر شُرعت لتكون طُهْرَةً لمن اقترف في صومه شيئًا من اللغو أو الرَّفث؛ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعْمَةً للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولةٌ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقةٌ من الصدقات”,.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن زكاة الفطر واجبة بالسنة والإجماع، والأصل في وجوبها: أحاديث؛ منها: ما رواه الشيخان واللفظ للبخاري عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال: “فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ، وَالحُرِّ وَالمَمْلُوكِ”.

وأشارت إلى أنه في لفظ مسلم: “أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ”.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني