ياسمين محمد

انتهت اليوم السبت الموافق 12 أغسطس، فترة عمل الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بعد صدور قرار المد لمفتي الجمهورية عاما تلو الآخر.

تقلد الدكتور شوقي عبد الكريم علام، مهام دار الإفتاء المصرية، في شهر مارس 2013 ، ليكون أول مفتي للجمهورية يأتي عن طريق الانتخاب.

ولد الدكتور شوقي علام، كما ذكرت دار الإفتاء المصرية، في فيديو يحكي قصة حياة مفتي الجمهورية، في مطلع الستينيات من القرن الماضي في قرية زاوية أبو شوشة بمحافظة البحيرة ، تلك القرية التي أخرجت لمصر خيرة العلماء والمفكرين، أمثال: الشيخ محمد عبده، والشيخ شلتوت، والشيخ سليم البشري، والشيخ محمد الغزالي.

تأثر شوقي علام، بجو الريف فنشأ محبا للهدوء مؤثرا للخلوة الداعية إلى تأمل الطبيعة والتفكر في خلق الله الذي خلق كل شئ .

تقاليد القرية وروابطها الأسرية كانت تدفعه إلى مخالطة الناس من حوله والنظر الدقيق في مشكلاتهم اليومية وأعبائهم الحياتية ، مما أفاده في البحث العلمي عندما أراد ربط الفقه بالواقع .

تلقى مفتي الجمهورية العلم في كتاب القرية فحفظ القرآن في سن الحادية عشرة ثم تخرج في كلية الشريعة والقانون بطنطا بتقدير جيد جدا، عمل معيدا بالكلية حتى نال درجة الدكتوراه عام 1996م، وعنوانها: إيقاف سير الدعوى الجنائية وإنهاؤها بدون حكم في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي.

توالت أبحاث الدكتور شوقي علام، الفقهية ورسائله العلمية ، التي قام بها، ما بين تقنين للفقه الجنائي وربطه بقضايا الواقع إلى مشكلات الحياة الزوجية وقضايا المرأة في المجتمع الإسلامي المعاصر.

أبرز مؤلفاته:

1 – الحقوق المقدمة عند التزاحم في الفقه الإسلامي

2 – دور الدولة في الزكاة.. دراسة مقارنة في الفقه الإسلامي

3 – تحديد الجنس البشري وتغييره بين الحظر والمشروعية .. دراسة مقارنة

4 – الحكم القضائي وأثره في رفع الخلاف الفقهي

5 – الطلاق السني والبدعي

6 – بالإضافة إلى عدد كبير من الكتاب التي تمثل إنتاجا علميا متميزا.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني