ولد النبي صلى الله عليه وسلم،في شهر ربيع الأول في عام الفيل،والذى يوافق بالميلادي وفقا للعلماء يوم 20 إبريل،الأمر الذى ربطه البعض أن كذبة إبريل ابتدعها اليهود لتكذيب وإنكار مولد النبي صلى الله عليه وسلم فما صحة ذلك؟.

فى هذا الشأن أكد الدكتور مختار مرزوق_العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف_إن ربط كذبة إبريل بتكذيب اليهود مولد النبي عليه السلام أمر لاعلم له به،لافتا إلى أنه يجب على الإنسان أن يبتعد عن الكذب في كل وقت سواء كان في إبريل أو في غير إبريل،فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:”أية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا إتؤمن خان” وهذا حديث صحيح ويكفي المسلم أن يقرأ هذا الحديث ليبتعد عن الكذب.

أشار عميد أصول الدين فى تصريحاته لـ”الجمهورية أونلاين” إلى أنه إذا كانت هذه الكذبة قالها اليهود أو غير اليهود بشأن مولد الرسول عليه السلام فلا يعنينا ذلك فالذي يعنينا هو الأحكام الشرعية وهو أن الكذب حرام ولم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم الكذب إلا في بعض الحالات التي جاء بها الشرع مثل تعامل الرجل مع زوجته ومثل الصلح بين الناس والحرب وماعدا ذلك فلا يستخدم الإنسان الكذب.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني