قصيدة بعنوان شفاه تبحث عني

بقلم الشاعر: محمد الليثي محمد
أمر على شفاه
لا تعرفني
كأني أمر على أثرى
في أيام الماضي
فألا تجدني أخاف
الوصل
والاتصال
ملح خفيف الظل
يكتبني على باب
الهوى
كأحرف تبحث
عن خلود خيمة
في مهب الريح
أحبيني
وأنا أبحث عن
وحدتي
في صمتك العاري
الخالي من الكذب
وقفت على جسدي
فألم أر ملامحي
كان الجو باردا
وقدما تغوص في قدم
أدركت خوفي
سألته لم تهرب
فقال لي بخجل
لم أربح
دوري
وحلمي يقف متفرجا
كما يفعل الغد
في عادية الفرح
كأنها أسئلة بلا إجابات
ومشاعر بلا ملابس
هل هناك طريق
أم هي رائحة الحنين
أم هو التأمل
بعد انتهاء البريد
والحيرة
حين تلمسها الدروب
سألت داخلي
عن طعم الشفاه
وعن إيقاع التحرك
حين يصنعنا الحب
فألم يجبني
قلت أتعرفني
حين تشبهني
وأنا شهيد الحكاية
لو أن مياه الشفاه
تغرقني
وخوفي يسير بي
إلى أين ؟
إلي ظلام يمحوني
وحطامي يسرق مني
هل أدرك نفسي
وهي تحملني
إلى سطح المدينة
لأرى اللغة
تصعد للسماء
والهواء يبعثرها
في صحراء القلب
وصورتنا
تموت بآخر الطلقات

بقلم الشاعر: محمد الليثي محمد

Loading