جلست زوجة أمام قاضي الأسرة تندب حظها العسير وبصوت يشوبه ألم وحسرة قائلة: “عشت عامين مع زوجي، كانت أتعس أيام حياتي، بعدما خدعني بمظهره الكداب، وكان حينها يلبس ثوب الوقار والأخلاق”.

وبصوت متحشرج أردفت الثلاثينية حديثها أمام قاضي الأسرة: بعد مرور يومين فقط من الزواج حدث ما لم كنت أتوقعه، زوجي تزوجني من أجل ميراث والدي فقط، طلب مني أن أرشده للبنوك التي أودعت فيها ميراثي، لكن محاولاته معي انتهت بالفشل، ثم بدأ حملة انتقام ضدي وأخذ يحاسبني على الطعام الذي آكله، حتى أنه كان يشتري كيس الشامبو ويقسمه إلى مرتين.

تابعت الزوجة: لم أتحمل تلك الإهانات فإنه تحول من شخص ذات خلق إلى آخر سليط اللسان وعاطل عن العمل، كنت صابره عسى الأيام تأتي بجديد، لكن دون جدوي، وفي يوم نشبت بيني وبينه مشادة كلامية لم أتحمل العيش معه، واتخذت القرار وهربت إلى منزل أهلي وفي صباح اليوم التالي توجهت لمحكمة زنانيري لرفع دعوى خلع تحمل رقم 823 لسنة2022.

وبعد مرور يومين فوجئت برجال المباحث يلقون القبض علي من داخل منزل والدي وعندما قام باستدعاء زوجي سألته عن سبب تصرفاته هذه اتهمني بالسرقة وادعى بأنني سرقت منه مبلغ من المال.

اختتمت الزوجة: “تحول عش الزوجية إلى سجن، وعندما تتحول الحياة الزوجية إلى تأديب وتهذيب، وتعذيب تنتهي المودة والرحمة”.

ولا تزال الدعوى داخل محكمة الأسرة لم يتم الحكم فيها حتى الآن.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني